Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

الضَّمان تُكرّم المُنشآت الفائزة بجائزة السّلامة والصّحة المهنيّة

الصفحة الرئيسية » المركز الإعلامي » الأخبار » الضَّمان تُكرّم المُنشآت الفائزة بجائزة السّلامة والصّحة المهنيّة

الضَّمان تُكرّم المُنشآت الفائزة بجائزة السّلامة والصّحة المهنيّة-image

الضَّمان تُكرّم المُنشآت الفائزة بجائزة السّلامة والصّحة المهنيّة

الضَّمان تُكرّم المُنشآت الفائزة بجائزة السّلامة والصّحة المهنيّة

الضَّمان تُكرّم المُنشآت الفائزة بجائزة السّلامة والصّحة المهنيّة
الرحاحلة: حريصون على تضافر الجهود لبناء وترسيخ ثقافة السلامة والصحة المهنيّة في بيئات العمل

رعى مدير عام المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي الدكتور حازم رحاحلة، بحضور أعضاء مجلس إدارة المؤسسة وممثلي عدد من الفعاليات الاقتصادية والعمّالية والنقابية والإعلامية الحفل الذي أقامته المؤسسة لتكريم المنشآت الفائزة بالجوائز التقديرية والتشجيعية في السلامة والصحة المهنية للعام 2018، وهي الجائزة التي تم تخصيصها سنوياً لتكريم الجهات المتميزة بمجالات السلامة والصحة المهنية فيما حجبت الجائزة هذه المرة عن الأفراد.
وفاز بالجائزة التقديريّة للمنشآت لهذا العام كل من: شركة الحديثة للإسمنت والتعدين، وشركة ميناء حاويات العقبة، وشركة توليد الكهرباء المركزية/ محطة العقبة الحرارية، وشركة الأزياء التقليدية لصناعة الألبسة/ الوحدة (6)، وشركة تعبئة كوكا كولا الأردنية، كما فازت بالجوائز التشجيعية مجموعة من المنشآت وهي: شركة الأعمال السياحية/ ماريوت البحر الميت، وشركة توليد الكهرباء المركزية/ محطة توليد كهرباء رحاب، وشركة ماس الصافي لصناعة الالبسة/مأدبا، وشركة سنيورة للصناعات الغذائية.
وأكد الرحاحلة على دورِ المؤسسةِ العامةِ للضمان الاجتماعي في تعزيزِ منظومةِ الحمايةِ الاجتماعية، وفي نشرِ وتجذيرِ ثقافةِ التمّيزِ وزيادةِ التنافسيةِ في القطاعاتِ الاقتصاديةِ من خلالِ هذهِ الجائزةِ، التي امتدَّتْ على مدىً يقاربُ العقدَيْن منَ الزَّمان وَضعتْ المؤسسةَ في مركزِ الرِّيادةِ في مجالاتِ السلامةِ والصِّحةِ المهنيةِ، وعزَّزتْ حضورَها الوَطنيَّ في إيجادِ بيئةِ عملٍ آمنةٍ وصحيةٍ للعاملينَ وحمايتِهم من التعرضِ لإصاباتِ العملِ والأمراضِ المهنيةِ.
وبين أن المؤسسة استطاعتْ أن تَخطو خطوات متقدمة في مجالِ الحدِّ والوقايةِ من إصاباتِ العملِ التي لا زالتْ تشكِّلُ تحدياً مستمراً على الرغمِ من انخفاضِ معدلاتها وفقاً للمؤشرات؛ فقد عملتْ المؤسسة ُعلى تطويرِ خدمةِ تأمينِ إصاباتِ العملِ من خلالِ تحسينِ آليةِ الإبلاغِ عن حوادثِ العملِ، وتطويرِ أسسِ وآليةِ علاجِ المصاب بالتعاقدِ مع الجهاتِ الطبيةِ العلاجيةِ لتسهيلِ الإجراءاتِ والعملِ بجودةِ أفضل، وذلك بما يتوافق مع تبنّي المؤسسةِ لمفاهيمِ السلامةِ والصِّحةِ المهنيةِ في تشريعاتِها وأهدافِها ومبادراتِها الاستراتيجيةِ.
وأكد الرحاحلة أن المؤسسة تسعى دائماً إلى مُواكبةِ التطوراتِ التكنولوجيةِ وتحسينِ مستوى الخدماتِ المقدمةِ للمؤمنِ عليهم، وتعملُ على تطبيقِ الممارساتِ العالميةِ الفضلى والتي كانت آخرُ ثمارِها فوزُ المؤسسةِ لتكونَ الأولى عربياً بشهادةِ التميُّزِ الدولية ِالتي تمنحُها الجمعيةُ الدوليةُ للضمانِ الاجتماعي في تطبيقِ دليلِ الوقايةِ من المخاطرِ المهنيةِ.
وأضاف أن المؤسسة بدأتْ مطلع العام الحالي بتنفيذِ مبادرةِ أولوياتِ الحكومةِ للأعوام (2019-2020) وذلكَ من خلالِ مضاعفةِ تغطيةِ مسحِ وتفتيشِ متطلباتِ ومعاييرِ السلامةِ والصحةِ المهنيةِ للضمانِ الاجتماعي، ليشملَ ضِعفَ أعدادِ العاملينَ الذينَ يشملهمْ المسح سنويّاً.
وبين الرحاحلة أن المؤسسة تنظرُ إلى زيادةِ فعاليتها في تحفيزِ وتأهيلِ المنشآتِ والافرادِ للالتزامِ بتطبيقِ شروطِ ومعاييرِ السلامةِ والصحةِ المهنيةِ في قانونِ الضمانِ الاجتماعي، حيثُ تَعتزمُ المؤسسةُ مطلعَ العامِ القادمِ دعمَ المنشآتِ والأفرادِ من خلالِ تقديمِ حوافزَ مادية، حيثُ سـتتمُ مكافأةُ المنشآتِ التي تحصلُ على معدلِ (90) فأكثر في التقييم، وكذلك بالنسبةِ للفائزينَ بجائزةِ التميزِ التقديريةِ في السلامةِ والصحةِ المهنيةِ من منشآتٍ وأفراد.
ودعا الرحاحلة إلى تضافرِ الجهودِ بين الشركاءِ المعنيينَ من جهاتٍ رقابيةٍ والمؤمنِ عليهم للوصول إلى ما نطمحُ إليهِ في ترسيخِ مفاهيمِ السلامةِ والصحةِ المهنيةِ للتصدي للمخاطرِ المهنيةِ وتوفيرِ وقايةٍ مستدامةٍ من حوادثِ العمل والامراضِ المهنيةِ، كون أن هذه الجهات تتحمل جزءاً كبيراً من المسؤولية للمساهمة بهذه الجهود واقتراح ووضع الحلول ومعالجة المخاطر وتقليل الإصابات.
وأشاد بالجهود المبذولة من قبل المنشآت الفائزة بالجوائز التقديرية والتشجيعية على صعيد السلامة والصحة المهنية، داعياً هذه المنشآت إلى الاستمرار في هذا النهج، وتطوير أساليب الوقاية والسلامة في مواقعها، وتعزيزها بصورة أفضل لتحقيق المزيد من الحماية للعامل، كما دعا المنشآت التي لم يحالفها الحظ للفوز بالجائزة إلى تصويب أوضاعها وتحسين بيئات العمل لديها والتنافس على الجائزة في الأعوام القادمة.
وأشار الرحاحلة إلى أن خلق بيئة عمل آمنة لا يعتمد فقط على توفير أدوات السلامة والصحة المهنية والإرشادات الخاصة بالسلامة، وإنما يعتمد أيضا على نشر وتطوير ثقافة السلامة بين العاملين، مؤكداً على أهمية ترسيخ موضوع السلامة والصحة المهنية، باعتباره جزءاً أساسياً من بيئة العمل للحفاظ على سلامة العاملين، ومتطلباً من متطلبات تحسين الإنتاج، وعنصراً مهماً في نسيج ثقافتنا وتقاليدنا العمالية، بحيث تكون سلامة العامل في مقدمة أولوياتنا واهتمامنا.
وأوضح أن قانون الضمان الاجتماعي عزز حماية الطبقة العاملة والحفاظ على سلامة العاملين بإلزام المنشآت بتوفير متطلبات وشروط السلامة والصحة المهنية وأدواتها في مواقع العمل، ووضع عقوبات على المنشآت المخالفة تتمثل بزيادة نسبة اشتراكات تأمين إصابات العمل بحد أعلى يصل إلى (4%) بدلاً من (2%)، وتحميل المنشآت نفقات العناية الطبية للمصابين في حال وقعت الإصابة بسبب مخالفتها لشروط ومعايير السلامة والصحة المهنية.
وتقدم الرحاحلة بالشكر من لجان التقييم والتحكيم للجائزة التي شكّلها مجلس إدارة المؤسسة على الجهود الكبيرة التي بذلوها باتباعهم معايير دقيقة علمية وموضوعية وحيادية في تحديد المنشآت الفائزة بالجائزة، كما شكر إدارة إصابات العمل والسلامة المهنية بالمؤسسة على جهودها الموصولة طوال الفترة الماضية، وكذلك المركز الإعلامي بالمؤسسة على تواصله الدائم وانفتاحه على كافة وسائل الإعلام، للتعريف بهذه الجائزة وإظهار اهتمام المؤسسة في مجال السلامة والصحة المهنية.
من جانبه بين مدير إدارة إصابات العمل والسلامة المهنية بالمؤسسة فراس الشطناوي خلال عرضه شروط ومعايير السّلامة والصّحة المهنية التي استندت إليها الجائزة من واقع التشريعات الأردنية، والتي تشكل نظاماً متكاملاً للسلامة المهنية ،وتتمثل في التزام الإدارة العليا بالسلامة والصحة المهنية من خلال سياسات وأهداف وبرامج وخطط مكتوبة والإجراءات المتخذة بهذا الصدد، وتحديد المخاطر المهنية وتدابير الوقاية والتحكم والسيطرة عليها، ومشاركة العمال وممثليهم في جوانب السلامة والصحة المهنية، إضافة إلى تقييم البيئة العامة لمواقع العمل في المنشآت وكفاءة العاملين والتدريب بهذه المجالات لجميع فئات العمال، والوقاية في حالات الطوارئ والتأهب والاستجابة لها، وتفتيش وتقصي الإصابات والاعتلالات الصحية والأمراض والحوادث المرتبطة بالعمل وآثارها على السلامة المهنية، وكذلك الخدمات والفحوصات الطبية للعاملين، ورصد وقياس وتقييم أداء السلامة والصحة المهنية وإدارة وتوثيق نظام وبرنامج خاص بها.
وأوضح الشطناوي بأن المؤسسة بدأت منذ 1/9/2019 باستقبال طلبات المعالجة الطبية للمؤمن عليهم الذي يتعرضون لإصابات عمل في منشآتهم من خلال موقعها الإلكتروني بهدف تخفيف الوقت والجهد على المؤمن عليهم والمنشآت، وبما يصب في مصلحة الذين يتعرضون لحوادث وإصابات العمل من المؤمن عليهم بهدف تقديم المعالجة الطبية لهم بسرعة ويسر.
وبين أن المؤسسة اعتمدت جهات طبية علاجية (مستشفيات) بهدف تغطية جميع محافظات المملكة، حيث أنها اعتمدت كافة مستشفيات الخدمات الطبية الملكية ومراكزها الطبية بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من المستشفيات الخاصة التي راعت فيها أهمية التوزيع الجغرافي في مناطق المملكة المختلفة، حيث تتكفل المؤسسة بتقديم خدمات العناية الطبية الكاملة للمؤمن عليهم الذين يتعرضون لإصابات العمل وفقا لأحكام قانون الضمان الاجتماعي.
واستعرض الشطناوي الخطوات التي يجب اتباعها في حال وقوع إصابة عمل للمؤمن عليه داخل المنشأة التي يعمل بها حيث يتوجب على المنشأة نقل المؤمن عليه (المصاب) إلى أقرب جهة علاجية معتمدة لدى مؤسسة الضمان، كما يتعين على ضابط ارتباط المنشأة الدخول إلى زاوية السلامة والصحة المهنية من موقع المؤسسة الإلكتروني (www.ssc.gov.jo) والقيام بتعبئة البيانات المطلوبة بإدخال رقم المنشأة والرقم الوطني أو الشخصي للمؤمن عليه المصاب وتاريخ وقوع الحادث، وبدورها ستقوم المؤسسة بإرسال رسالة نصية عبر الهاتف النقال لضابط ارتباط المنشأة لتأكيد عملية التسجيل وذلك بهدف إعطاء السرعة القصوى للعلاج وعليه القيام بتعبئة رمز التحقق بالمكان المخصص لذلك.
وأضاف أن ضابط ارتباط الجهة الطبية المعتمدة لهذه الغاية يتوجب عليه عند استقبال المؤمن عليه المصاب أن يقوم بتعبئة التقرير الأولي لحالة المصاب بشكل إلكتروني أيضاً عبر موقع المؤسسة الإلكترونية وذلك خلال ثلاثة أيام من استقبال الحالة وبدورها ستقوم المؤسسة بإرسال رسالة نصية إلى كافة الجهات الطبية المعتمدة لديها بالموافقة على علاج المصاب وبهذه الحالة يتعين على ضابط ارتباط الجهة الطبية التي استقبلت المصاب الضغط على خيار تم قبول طلب المعالجة الطبية وبشكل إلكتروني أيضاً.