مرحبا بك الزائر الكريم

الاهداف و المرتكزات

صدر قانون الضمان الاجتماعي في الأردن كقانون مؤقت يحمل الرقم30  كنتيجة للتطور الاقتصادي والاجتماعي في المملكة حيث استهدف الفئات العاملة المزيد...

أبرز الأخبار
 

 
خلال ورشة عمل استضافتها مؤسسة الضمان
الرحاحلة: امتلاكنا لأدوات استشراف المستقبل أساس لوضوح الرؤية وتشكيلها
الوزني: أولوياتنا تقوية الأجيال المستقبلية وتمكينها من ابتكار حلول مستدامة
 
الحموري: استشراف المستقبل يتيح للحكومات أن تصنع مستقبلها بحكمة
 
استضافت المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي ورشة عمل بعنوان "استشراف المستقبل والابتكارات ضمن مفهوم X 10 في الجهاز الحكومي" ضمن ملتقى المتخصصين العرب التي تنفذها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة في دولة الإمارات العربية المتحدة، التي عقدت في مبنى الإِدارة العامة للمُؤسَّسة.
ورحب مدير عام المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي الدكتور حازم رحاحلة بالمشاركين خلال افتتاحه ورشة العمل التي ادارها مدير المركز الإعلامي والناطق الرسمي باسم المؤسسة موسى الصبيحي مبيّناً أن الورشة تهدف إلى نقل وبناء المعرفة والقدرات إلى الهيئات والمؤسسات الحكومية، مؤكداً أن مؤسسة الضمان تعتبر البيت الآمن لكافة عمّال الأردن، ولسواعد البناء والعطاء في هذا الوطن الكريم المعطاء لما يشكله لهم من حماية اجتماعية توفر أمن الدخل للإنسان وأسرته في حالات انقطاعه عن العمل وأنها تسعى دائماً لاستشراف المستقبل كون طبيعة عملها تحتم عليها ذلك.
وبين الرحاحلة أن مؤسسة الضمان الاجتماعي وضعت خطةً استراتيجيةً للأعوام 2017 – 2019 تضمّنت رؤيتها المضيّ نحو تحقيق ضمانٍ اجتماعيٍ شاملٍ يتّسم بالريادة في الخدمة والحماية والاستدامة، ويُسهم في دفع عجلة التنمية في المملكة، وهي تعمل في إطارٍ مؤسسيٍ يحكمه القانون والأنظمة، ووضعت المؤسسة نصب أعينها أهدافاً استراتيجية واضحة لتحقيق هذه الرؤية تتمثل في العمل على تعزيز استدامة نظامها التأميني وفق أفضل الممارسات والمعايير العالمية، وتعزيز الامتثال لقانون الضمان الاجتماعي والحدّ من التهرب التأميني، وتعزيز الصورة الذهنية للمؤسسة بما يسهم في مدّ مظلة الضمان وتعزيز نطاق الحماية الاجتماعية للمواطن، إضافة إلى العمل على دعم تكامل برامج الحماية الاجتماعية في المملكة.
وأوضح أن الدراسات المستقبلية أصبحت محور اهتمام صنَاع القرار ومراكز الدراسات والمؤسسات البحثية والأكاديمية حول العالم، حيث لا يمكن للمجتمعات أو الدول أن تتطور وتتقدم في ظل المنافسة المحمومة وغير المسبوقة على الصعيد العالمي، ما لم تستشرف المستقبل وتواكب التطورات الجارية بشكل علمي وواقعي، فالدول التي تسعى إلى تعزيز مكانتها الاقتصادية والارتقاء بمستوى شعوبها وتحقيق أعلى معايير ودرجات الرفاهية لها، يجب أن تجعل عينها على المستقبل تحليلاً واستشرافاً وتخطيطاً ضمن معطيات الواقع وتشخيصه ومواجهة تحدياته، مما يساعد دون شك في تقنين عمليات صنع القرار وحوكمتها في ضوء سيناريوهات متعددة حيث توفر لصنَاع القرار مجموعةً واسعةً من البدائل والخيارات الممكنة التي تساعدهم على تجنب الأزمات ومواجهة التحديات وتحقيق الأهداف والرؤى المرجوة.
وشكر الرحاحلة مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة على مبادرتها الكريمة التي تنمّ عن اهتمامها بالمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي وبدورها في التخطيط الاستراتيجي والحماية الاجتماعية والتنمية الاقتصادية، مبيناً المراحل التي قطعتها المؤسسة عبر أربعين عاماً من عمرها، وما وصلت إليه اليوم من تطوّرٍ على صعيد ما تقدمه من خدمات للوطن والمواطن، آملاً أن تكون هذه الورشة بدايةً للقاءاتٍ تتجدد لما لها من أثر كبير ينعكس على خدمة قضايا الوطن والمجتمع.
من جانبه بيّن الدكتور خالد الوزني مستشار مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة أن المؤسسة تهدف إلى تقوية الأجيال المستقبلية وتمكينها من ابتكار حلول مستدامة؛ لتيسير عملية المعرفة والبحث في العالم العربي، كما تتعهد بتأسيس مجتمعات قائمة على المعرفة، من خلال تمويل المشروعات البحثية والأنشطة والمبادرات، موضحاً أن المؤسسة تدعم الأفكار والابتكار، وفي نفس الوقت تهتم بركائزها الأساسية التي تتمثل في التعليم وريادة الأعمال والبحث والتطوير.
وتقدم الوزني بالشكر من المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي بإتاحة الفرصة لعقد هذه الورشة التي ستكون نقطة انطلاق من الأردن خارج دولة الأمارات العربية، مبيناً أن الأهداف الاستراتيجية لـــلمؤسسة تتمحور حول تنمية الدور المعرفي والثقافي للغة العربية، وتنمية رأس المال البشري المعرفي، والارتقاء بمستوى البحث العلمي، واستشراف المستقبل وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال المعرفية، وتعزيز مستوى الأداء المؤسسي والتنمية المستدامة، موضحاً أن المؤسسة تقوم على ثلاث ركائز أساسية وهي: التعليم وريادة الأعمال والبحث والتطوير.
بدوره قام مستشار التميز المؤسسي واستشراف المستقبل صالح الحموري بتقديم ورشة العمل التي هدفت إلى تعريف المشاركين بأهمية استشراف المستقبل ومفهوم X10 وتأثيره على المؤسسات والدول والأفراد والتعرف على محركات التغيير الكبرى في العالم.
وبين الحموري أن استشراف المستقبل يتيح للحكومات أن تصنع مستقبلها بحكمة ويوفر مساحة واسعة لمختلف أصحاب المصلحة والمدراء من التفكير المنهجي وتطوير المعرفة الاستباقية، ويستكشف التغيرات المستقبلية من خلال توقع وتحليل التطورات والتحديات المستقبلية الممكنة، ويدعم أصحاب المصلحة في تشكيل الرؤية المستقبلية لاستراتيجيات وإجراءات الحاضر، مبيناً أن استشراف المستقبل والاستعداد للمتغيرات المحتملة في بيئة العمل للسنوات القادمة بما فيها من تطورات ليست أعمالاً تكميلية للحكومات بل هي من أهم الأساسيات؛ لأن الحكومات غير المستعدة للمستقبل ستهدر سنوات وثروات ومستقبل شعوبها.